olfa

Publié le par olfa

البحــــــر

عنده ولجت

وعلى شواطئه ركنت

أمواجه الصارمه تذكرني بشمخ وكبرياء تلك الحياه

التي لايمكن أن تخضع لأي مخلوق

رغم أنه أضحك الصغارلكنه أبكى الكبار

رغم أنه غدر بأرواح الملايين ,, إلا أنه غسل دموع أرواح ملايين أخرى

كم أنت عميق أيها البحر كعمق مشاكلنا

كم هو حجمك الكبير كحجم ذنوبنا

ذلك المكان الواسع الذي يحوي أسرار المهمومين

كم أتمنى أن يكون لبشر منا كأمانته

تُـلقي له همومك في أحشائه وتودعه سرك

ومن أراد أن ينبش سرك في أعماقه فسيغرقه البحر

ذلك البحر الذي هو في كامن الغموض

فلا تعلم كيف هي أمواجه أهي تتراقص فرحاً مع أولئك الأطفال

أم أنها ثائرة وتشتد غضبا لحزنك ؟

لاتعلم لا أنا أو أنت

فالأطفال يترنمون حول رماله الذهبيه ظناً منهم أنه يشاركهم بأمواجه فرحتهم

والمهموم يبكي بحسره عند قبول كل موجه ثائره ظناً منه أنه يشاطره همه بثورانه

هل رأيت كم هو غامض ؟
 
Publicité

Publié dans kisasse

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article